قطب الدين الراوندي

116

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والشفيف : الرقيق يستشف ما وراه ، والصفاق : الجلد الأسفل الذي تحث الجلد الذي عليه الشعر . وشذب الشجر : أي قطع ما تفرق من أغصانه ، وجدع مشذب مقشر ، ورجل شذب العروق ظاهرها ، وتشذب مطاوع . والمزامر واحدها مزمار ، تقول منه زمر الرجل يزمر فهو زمار ، ولا يقال : زامر . وسفيفة من خوص : نسيجة منه ، يقال أسففته أي نسجته . والخوص : ورق النخل ، الواحدة خوصة . وحزنني وأحزنني : أهمني ، وقرئ بهما « ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ » ( 1 ) ، وروي أيضا هنا كلاهما . ولفته عن رأيه : أي صرفه يلفته . والمقتص : التابع . وقصم الدنيا : أي اكتفى منها بالقليل ، و « القصم » الأكل بأطراف الأسنان . وروي « قصم الدنيا » أي كسرها وكسر شهواتها . ورجل أهضم : بين الهضم ، وهو انضمام الجبين لعلة الأكل . والخميص : الضامر البطن ، وقد خمصه الجوع . وحقر بالتخفيف بمعنى استحقر وبالتشديد صغر . والشقاق : الخلاف . والمحادة : المعاداة . وخصفت النعل : خرزتها . والرياش : الزينة ، والريش والرياش بمعنى ، وهو اللباس الفاخر كاللبس واللباس لفظا ومعنى ، وقرئ بهما . وروي « أكرم اللَّه محمدا أم أهانه » والمعنى في الروايتين واحد ، يقال :

--> ( 1 ) سورة آل عمران : 176 ، سورة المائدة : 41 .